RADIO CASA MFM

VISITES


 

Rechercher
 
 

Résultats par :
 


Rechercher Recherche avancée

Qui est en ligne ?
Il y a en tout 1 utilisateur en ligne :: 0 Enregistré, 0 Invisible et 1 Invité

Aucun

Le record du nombre d'utilisateurs en ligne est de 17 le Jeu 15 Mar - 16:39
C I T A T I O N S
Statistiques
Nous avons 88 membres enregistrés
L'utilisateur enregistré le plus récent est Abdellatif

Nos membres ont posté un total de 1584 messages dans 509 sujets

Journaux du Maroc
صحف مغربية باللغة العربية

 

Presse Marocaine en Français
Octobre 2018
LunMarMerJeuVenSamDim
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

Calendrier Calendrier


Débat sur la réforme de la constitution*لنناقش تعديل الدستور

Aller en bas

لماذا تستأثر الملكية البرلمانية باهتمامات النقاش العمومي؟

Message  Mohamed Mabrouk le Jeu 14 Avr - 1:43

يستنتج المتتبع للنقاش العمومي حول الإصلاحات الدستورية المرتقبة تضارب الآراء حول نموذج الملكية الملائم لمغرب المستقبل. وبالفعل يلاحظ من خلال الاقتراحات المقدمة
الى اللجنة المكلفة بتعديل الدستور أن بعض الأحزاب اقتصرت على عرض تصوراتها، دون أي إشارة إلى نموذج الملكية، مما يعتبر تكريسا ضمنيا للنموذج الذي يقره الدستور الحالي، والمتمثل في الملكية الدستورية الديمقراطية والاجتماعية، في حين تركز اقتراحات البعض الآخر على إقرار نموذج الملكية البرلمانية كمدخل للإصلاح الدستوري.
ولئن كان يبدو أن هناك تباينا بين الموقفين، فإن هذا التباين يبقى ظاهريا لسببين: الأول يتعلق بتقديم الخطاب الملكي لسبعة مرتكزات للإصلاح الدستوري تحدد معالم نموذج للحكم لا يختلف في جوهره عن الملكية البرلمانية. ويتعلق السبب الثاني بتقاطع اقتراحات مختلف الأحزاب، بكيفية تنطوي على تكريس نظام للحكم لا يترجم في مضمونه سوى نموذج الملكية البرلمانية.
فالفقه الدستوري يتفق على أن الملكية الدستورية نظام تحدد فيه سلطات الملك بمقتضى الدستور، وهي بذلك تختلف عن الملكية المطلقة. ويرى هذا الفقه أن معظم الملكيات الدستورية الحديثة هي ديمقراطيات تمثيلية تتأسس فيها ملكيات برلمانية. فبالرغم من كون الملكية البرلمانية امتداد للملكية الدستورية، فإنها تؤسس على ثلاث ركائز أساسية هي: السيادة للأمة وفصل السلط ومسؤولية الحكومة أمام البرلمان.
فالملك في النظام الملكي البرلماني يتوفر على سلطات دستورية تجعله الضامن للدستور وللممارسة الديمقراطية وللوحدة الوطنية والترابية وممثل الدولة والضامن لمصالحها في علاقاتها الخارجية. ويتضح من خلال هذه السلطات أن الملك في هذا النظام يتبوأ مكانة رفيعة ويعتبر المحرك الأساسي لنظام الحكم، لذلك فمن الخطأ الاعتقاد بأن الملك لا يمارس سوى سلطات رمزية، صحيح أنه لا يتولى التنفيذ ولا يمارس صلاحيات الحكم بكيفية مباشرة، لكنه يسود، ومن ثم فهو محايد وحكم ويبقى فوق السلطات، وبالمقابل فإنه يحظى باعتبار خاص وله رمزيته لدى المواطنين والمؤسسات على السواء. فمختلف الدساتير في الأنظمة الملكية البرلمانية تكرس عدم إمكانية مساءلة الملك وعدم انتهاك شخصه، كما هو الشأن في إسبانيا والدنمارك والنرويج وبلجيكا.
و من الملاحظ أن مختلف الأنظمة الملكية في العالم والبالغ عددها 39 نظاما تتوزع إلى أنظمة مطلقة (العربية السعودية) وأخرى دستورية (بلجيكا والمغرب) وأنظمة برلمانية (أنجلترا وإسبانيا). لكن إذا كانت مختلف الأنظمة ذات الملكية الدستورية تحدد دساتيرها صراحة أنها ملكيات دستورية (الدنمارك والمغرب)، فإنه باستثناء الدستور الإسباني الذي ينص في فصله الأول على أن الشكل السياسي للدولة الإسبانية هو الملكية البرلمانية، يلاحظ سكوت الدساتير الأخرى ولا يفهم اعتماد الملكية البرلمانية كشكل لنظام الحكم سوى من طبيعة السلطات التي يقررها الدستور لكل مؤسسة، كما هو الشأن بالنسبة إلى اليابان والنرويج أو من خلال الأعراف التي تتوارثها الأجيال عبر عدة قرون، كما هو الحال في إنجلترا مهد النظام الملكي البرلماني دون دستور مكتوب. وبالفعل فالعديد من دساتير الدول ذات الأنظمة الديمقراطية العريقة لا تشير، البتة، إلى طبيعة الملكية هل هي دستورية أم برلمانية (اليابان وبلجيكا)، ومنها مما يقتصر على استعمال عبارات مماثلة لما يتضمنه الفصل الأول من الدستور المغربي الحالي فيما يتعلق بطبيعة نظام الحكم، كونه نظام ملكية دستورية ديمقراطية واجتماعية، كما هو الشأن بالنسبة إلى دستور الدنمارك، حيث ينص فصله الثاني على أن نظام الحكم هو نظام ملكية دستورية.
ويتضح من ذلك كله، أن النقاش لا ينبغي أن يختزل فيما هو شكلي، فتنحصر المطالب على التنصيص على عبارة الملكية البرلمانية في الدستور، بل يبدو من المفيد أكثر التعمق في الجوهر من أجل إقرار إصلاح دستوري يضمن تجديد الملكية ويعمل على إقرار نظام للحكم حديث ومتطور يستوعب الخصوصية المغربية ويستجيب لحاجيات مغرب المستقبل.
وهكذا، يطرح التساؤل حول مواصفات نظام الحكم الذي يمكن أن ينبثق عن الإصلاح الدستوري المرتقب؟ لقد بات من المؤكد أن هذا الإصلاح سيؤدي الى إقرار نظام يتسم في جوهره بمواصفات الملكية البرلمانية كما يحددها الفقه الدستوري. ويستند هذا الطرح على مبررين:
المبرر الأول يرتبط بما يمكن استنتاجه من مضامين مرتكزات الإصلاح المعلن عنها في الخطاب الملكي، خاصة فيما يتعلق بفصل السلط وانبثاق الحكومة عن الانتخابات التشريعية، بما في ذلك الوزير الأول واتساع مجال القانون واستقلال السلطة القضائية. ومن الواضح أن هذه الآليات تجعل نظام الحكم برلمانيا بامتياز.
أما المبرر الثاني فيتعلق بشبه إجماع الأحزاب في تصوراتها للإصلاح على إقرار نظام يلتزم بمواصفات الملكية البرلمانية، وإن كانت بعض هذه الأحزاب لم تفصح صراحة في تصوراتها عن هذا النموذج. فكل هذه التصورات تحرص على فصل السلطات وتطالب بتقوية سلطات البرلمان في التشريع والمراقبة، فضلا عن مسؤولية الحكومة أمام البرلمان، وهي كلها مرتكزات لإرساء نظام
برلماني.
و لئن كان هذا الطرح يحظى بقبول كل الفاعلين، فلا بد من الانتباه إلى أن النظام المرتقب يؤسس على برلمان منتخب مباشرة من لدن المواطنين، ومن ثم فنجاحه يتوقف على الانخراط الإيجابي للأحزاب وللمواطنين. وبالفعل فإذا كان نظام الحكم ذو الطابع البرلماني يقلص دائرة الصلاحيات التنفيذية للملك ويقوي سلطاته الرمزية والاعتبارية والتحكيمية، فإن الحكومة المنبثقة بكيفية ديمقراطية عن الانتخابات تصبح تحت رئاسة الوزير الأول هي المسؤولة، أولا وأخيرا، عن تدبير مختلف مظاهر الشأن العام. ومن ثم لا يخفي الكثيرون تخوفهم من عدم قدرة الأحزاب والمواطن على الاستجابة لمتطلبات الرهانات الدستورية الجديدة. هذا التخوف ينطلق من عاملين :
العامل الأول يرتبط بعطب الأحزاب السياسية نتيجة لانغلاقها وافتقار أغلبها إلى الديمقراطية الداخلية، فضلا عن شيخوخة قياداتها، وهي بذلك تفقد القدرة على تجديد النخب، فضلا عن ترجيحها للنفوذ المالي من أجل الظفر بالمقاعد عوض النفوذ النضالي، بالإضافة إلى تواضع قدراتها في مجال التأطير والاستقطاب وإنتاج البرامج والأفكار التي تعكس التطلعات الحقيقية للجماهير وتعبر عن طموحاتها. ورغم هذا العطب، فإن الخطاب الحزبي لازال في الغالب محافظا ومتخلفا ولا يعبر عن إدراك الأزمة الحزبية، كما لا يتضمن أي مبادرات للإصلاح والتطور.
أما العامل الثاني فيتعلق بالاكراهات المجتمعية، خاصة الفقر والأمية وتأثيراتها على السلوك الانتخابي للمواطن. وتبقى في هذا الصدد الممارسات السلبية خلال التجارب الانتخابية السابقة حاضرة بشدة لشحن التخوف من المستقبل. فأمام عزوف النخب المثقفة عن المشاركة، يفتح المجال للمفسدين من أجل شراء الذمم وولوج المؤسسات، وهي ظاهرة تفسد الممارسة الديمقراطية برمتها ولا يمكنها إلا أن تؤدي الى مؤسسات فاسدة ومغشوشة منذ البداية، مهما كانت دقة الوثيقة الدستورية وتطورها.
و مما لا شك فيه أن الممارسة تبقى المحك الحقيقي لقياس مستوى السلوك الديمقراطي للمؤسسات، معنى ذلك أن الدستور بمفرده لا يمكنه أمام عطب الآلة الحزبية وخلل سلوك الأفراد أن يرقى الى ضبط الحقل السياسي ودمقرطة المؤسسات وتطهير الحياة العامة. فإنجلترا لا تتوفر على دستور مكتوب، لكنها تعتبر رائدة على مستوى الممارسة الديمقراطية لانضباط الجميع لما تتناقله الذاكرة من جيل لآخر ولا يوجد من يشكك أو ينتقد الأعراف الدستورية في هذا البلد.
ما يمكن استنتاجه أن النقاش الحقيقي ينبغي أن يتمحور حول جوهر الإصلاحات التي يمكن إقرارها في الدستور الجديد من أجل وضع لبنات الانتقال الديمقراطي الذي طالما تم الترويج له، ومن المؤكد أن شكل نظام الحكم ستتحدد معالمه أكثر من خلال محتوى الإصلاحات المرتقبة وليس فقط من خلال التنصيص على هذا الشكل في الدستور، كما أن الانتقال الفعلي لن يتكرس على أرض الواقع إلا عبر الممارسة السليمة والنظيفة وهو ما يتوقف على إصلاحات عميقة فورية موازية للإصلاح الدستوري تشمل المشهد الحزبي ومحاربة الفساد بكل أشكاله بكيفية يلمسها المواطن، فضلا عن التوعية والتحسيس وهي مداخل أساسية لاسترجاع الثقة وتصالح المواطن مع المؤسسات.


محمد حنين
الخميس 14 أبريل 2011
العدد : 1417
المساء



_________________
M.Mabrouk
avatar
Mohamed Mabrouk
Admin

Messages : 153
Date d'inscription : 10/01/2011
Localisation : Essaouira

http://essaouira-scala.forummaroc.net

Revenir en haut Aller en bas

La Monarchie Constitutionnelle

Message  Mohamed Mabrouk le Mar 12 Avr - 7:25

Monarchie constitutionnelle
Une monarchie constitutionnelle est un type de régime politique qui reconnaît un monarque élu ou héréditaire comme chef de l'État, mais où une constitution limite ses pouvoirs.Les monarchies constitutionnelles modernes sont le plus souvent des monarchies parlementaires avec un système de séparation des pouvoirs où le monarque est le chef symbolique du pouvoir exécutif. Ce pouvoir est en pratique dévolu à un premier ministre nommé par le monarque, et devant avoir le soutien du Parlement, envers lequel, son gouvernement est seul responsable. Le monarque, indépendant des partis politiques, dispose de prérogatives constitutionnelles afin d'exercer son rôle éminemment symbolique en tant que garant de la Constitution et de la démocratie, de l'unité nationale et de l'intégrité territoriale, mais aussi en tant que symbole de la continuité historique de l'État, représentant et garant de ses intérêts à l'étranger. Il peut également avoir un droit de regard, de conseil et d'avertissement sur la politique menée par le gouvernement, présider les séances du conseil des ministres, et être un arbitre, en cas de crise politique ou gouvernementale. De ce fait, il joue un rôle neutre et peut servir de médiateur, c'est en cela que le monarque est un « pouvoir modérateur » selonBenjamin Constant. Ainsi, le monarque parlementaire règne mais ne gouverne pas, ou pour reprendre la formule exacte d' Adolphe Thiers : « Le roi n'administre pas, ne gouverne pas, il règne. »
Le monarque héréditaire peut être roi ou reine, comme dans la plupart des monarchies européennes, mais aussi grand-duc ou grande-duchesse, comme au Luxembourg, prince, comme à Monaco ou au Liechtenstein, émir, comme au Koweït, ou empereur, comme au Japon.
Origine
Le concept tient ses origines des monarchies absolues de la fin du Moyen Âge dans lesquelles l'autorité du gouvernement est exercée par le monarque et son gouvernement. Le développement de la participation populaire dans les démocraties passa le pouvoir de gouvernements choisis à des assemblées et parlements législatifs, produisant des systèmes plus démocratiques. Ainsi, le monarque règne mais ne gouverne pas.
Chef théorique de l'exécutif
Dans une monarchie constitutionnelle, le poste de chef de l'état se transmet habituellement au sein d'une famille royale. Le chef de l'état est théoriquement responsable de l'exécutif, ce qui explique l'origine de dénominations telles que « Le gouvernement de Sa Majesté ».
Dans certains pays le monarque peut siéger au gouvernement bien qu'il ne joue pas de rôle dans la formation de la politique. Dans d'autres, le monarque a un droit d'accès à toutes les affaires du gouvernement. Toutefois, certaines constitutions monarchiques excluent le monarque de toute participation gouvernementale. C'est le cas en Suède et au Japon notamment, dont les souverains restent néanmoins les monarques constitutionnels.
Chef effectif de l'exécutif
Cependant, il existe encore des monarchies constitutionnelles dans lesquelles le monarque est doté de véritables pouvoirs politiques. C'est le cas à Monaco où le prince souverain a l'initiative des lois et nomme le Gouvernement princier. Ce dernier n'est responsable que devant lui. En effet, la séparation stricte des pouvoirs fait que le Gouvernement n'est pas issu du Conseil national (parlement monégasque monocaméral).
Application
De nos jours, elle est pratiquement toujours associée à une démocratie représentative ce qui forme un compromis entre les théories de souveraineté du peuple et un gouvernement suivant une tradition. Bien que le roi ou la reine puisse être vu comme chef de gouvernement, c'est le Premier ministre qui gouverne le pays. Son pouvoir dérive directement ou indirectement d'élections.
Historiquement certaines monarchies constitutionnelles n'ont pas toujours été des démocraties représentatives. Par exemple l'Italie, le Japon et l'Espagne ont connu des monarchies coexistant avec un régime autoritaire.

WIKIPEDIA



_________________
M.Mabrouk
avatar
Mohamed Mabrouk
Admin

Messages : 153
Date d'inscription : 10/01/2011
Localisation : Essaouira

http://essaouira-scala.forummaroc.net

Revenir en haut Aller en bas

Re: Débat sur la réforme de la constitution*لنناقش تعديل الدستور

Message  Mohamed Mabrouk le Jeu 7 Avr - 18:26


_________________
M.Mabrouk
avatar
Mohamed Mabrouk
Admin

Messages : 153
Date d'inscription : 10/01/2011
Localisation : Essaouira

http://essaouira-scala.forummaroc.net

Revenir en haut Aller en bas

Re: Débat sur la réforme de la constitution*لنناقش تعديل الدستور

Message  Mohamed Mabrouk le Jeu 7 Avr - 18:18


_________________
M.Mabrouk
avatar
Mohamed Mabrouk
Admin

Messages : 153
Date d'inscription : 10/01/2011
Localisation : Essaouira

http://essaouira-scala.forummaroc.net

Revenir en haut Aller en bas

Débat sur la réforme de la constitution*لنناقش تعديل الدستور

Message  Mohamed Mabrouk le Lun 28 Mar - 16:12


_________________
M.Mabrouk
avatar
Mohamed Mabrouk
Admin

Messages : 153
Date d'inscription : 10/01/2011
Localisation : Essaouira

http://essaouira-scala.forummaroc.net

Revenir en haut Aller en bas

Re: Débat sur la réforme de la constitution*لنناقش تعديل الدستور

Message  Contenu sponsorisé


Contenu sponsorisé


Revenir en haut Aller en bas

Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum